

دع ذكرهن فما لهن وفاء******* ريح الصبا وعهودهن سواء
يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه****** وقلوبهن من الوفاء خلاء
اني لاعلم ان الانسان تأتي عليه خطوب عظام وان الانسان يأجر على حسب بلائه لكن هناك بعض المصائب قد تكون بدنيه من ألم ومرض وبعضها قد تكون تضييق في الرزق والولد لكن اشدها وأعظمها بعد فقد الدين هو ما يصاب الانسان في قلبه من مصائب في الدين أو في المحبوب ، كلا يهون وكلا يستطاع ان يأتى بداء له الا القلب فإن دوائه صعب وليس له دواء الا بالرجوع الى الله وحسب، في هذه الاوراق سأسرد لكم معاناتي في فقد من احببت في فقد من كنت معها وتركتني ، عفوا هي لم تتركني بل هم من فرقوا بيننا أسأل الله ان يعاملهم بعدله .........
لا أدري كيف ابدأ بل لا أدري عن ماذا اتحدث فالامور متشابكه ومغييبه والانسان اقصى ما يجده في حياة ألم الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامه والنبي صلى الله عليه وسلم بين ان دعوة المظلوم ليس له بينها وبين الله حجاب .
بدأت قصتي بعد أن أنهيت فترت التدرج الوظيفي في معهد الشركة التي اعمل بها طلبت من والدتي ان تبحث لي عن فتاة احلامي عن زوجه تلمني وتحضنني من معانات الزمن ولأوائه تكون لي أم وأختا وزوجه حيث اني كنت اشتغل في منطقة بعيده جدا عن اهلي ولا استطيع ان اراهم الا في كل ستة شهور كما انني انسان لا استطيع تكوين صداقات بسرعه فأنا في غالب الوقت وحيدا لا انيس لي الا ما ندر بسبب ظروف عملي طلبت الحلال وما أحلاه وابتعدت عن الحرام وما أقصاه بدأت أمي بالبحث وكانت تعرف اناسا من جماعتنا يسكنون بجانبا وكنت اعرف ابنتهم منذ صغرها وقد كانت ملكه في الجمال لا اريد ان اوصفها لكم حسبها انها ايه في خلق الرحمن ذهب ابي وقابل اباها في المسجدحيث ان أباها كان مؤذن وقال له: انني اتيت في بيت الله من اجل خطبت ابنتك على سنت الله بهدي رسول الله ، فرح الرجال وابتسمت اوداجه وقال اهلا وسهلا بكم ولكن اعطيني فرصه استشير البنت وانظر في الامر ، ذهب وسأل البنت وامها طبعا قبلها فوافقوا بدون ادنى تردد لانهم كانوا يعرفونني منذ الصغر منذ ان كنت أأتي الى المسجد قبل المصليين منذ ان كنت أأذن بالصلاة في بعض الاحيان وكان صوتي شديا ولله الحمد ..وفي احدى الايام كان اهلي معزومين في احد الافراح وقابلوا ام البنت وانطلق عمتي تكلم ام البنت عن موافقتهم او ردهم لي حيث ان امي كانت خجوله جدا من الكلام مع الناس فقالت امها ونحن هل سنجد افضل منكم يا ام عبدالعزيز انطلقت امي تبشرني ويكاد يخنقها الفرح وصاحت في الجوال: مبروك يا ولدي الف الف الف مبروووك ... قلت الحمد لله قلت ان شاء الله انا سأاتي لكم في رمضان لارى البنت وتراني انقضت ثلاثة اشهر وقبل ان أاتي اراد أبي ان يعرف ان كان لهم شروط فقال اباهم لا يوجد اي شي اللي بتأتون به فنحن موافقون.. ذهب ابي الى الرجل وقال كم المهر وقد كنت اتوقع انه يريد نفس ما اتفق عليه جماعتنا حيث اتفقوا على توحيد المهور الى ثلاثين الف لكن عندما رجع لزوجته صاحت فيه بل خمسين الف فوافقنا وقلنا يستاهلون ثم قال لابي ولا تنسى ام البنت يا ابو عبدالعزيز قال ابي ان شاء الله طلب ابي مني خمسين الف وغضبت لاننا اتفقنا في جماعتنا بثلاثين وهذا شذ عنهم وقف ابي في صف الرجل وقال : ليش هي لقمه سهله بل يجب ان تتعب وتدفع حتى تحافظ على بنت الناس قالت : حاظر يا ابي ، ثم استرط ان يكون الزواج بعد سنتان قلت: كيف يا ابي اين كلام الرجل انه لايوجد شروط ووقف ابي للمره الثانيه معهم وقال: بل احسن لك ان يكون بعد الدراسه حتى تأتي لك امرأة ممتازه تهتم بأولادك وتدرسهم على اكمل وجه فقالت: حاظر يا ابي وفي احدى زيارات ابي لهم عاد اباه تكرار الشروط وان لا ننسى امها قال ابي ابشر وقال سنعطيها خمسة الاف فوافق ثم في احدى زيارات ابي منهم اعاد مرة اخرى ان لاتنسى امها فقال ابي: ابشرالخمسة الاف جاهزة قال: اي خمسة الاف والله امها تريد عشره فطلبها مني ابي وغضبت قلت : اين كلام الرجل انه لايوجد شروط ووقف ابي للمره الثالثه معهم وقال: بل ولدي امها تعبت عليها وربتها حتى تصبح مدرسه فهذه ام تستاهل كل خير ، بدأت نفسي تضيق واحسست انهم انما يلعبون بنا لاكن اهل كانوا متمسكين بالنسب منهم لجمالهم الخارجي وكلامهم المعسول، رجعت في رمضان الى اهلي وذهبنا انا واهلبي الى الناس لنرى البنت فتفاجأوا بدخولي مع اهلي ورحب اباهم بي ثم طلبت امي من ام البنت انا ارى النظرة الشرعيه لبست امها العبايه وادخلوني الى صالة المنزل واذا بعروسي تدخل علينا واذا بانا ارى القمر في ظلمة الليل بل لم ارى اجمل منها فدق قلبي وخفق لا ادرى ممكن لاني لم اكن اعرف احدا قبلها وجلسنا انا وامي وامها وهي على الارض بل فوق فرش اخوانها حيث لم يكونوا جاهزين وقامت عروسي تتغنج امامي وكانت تلبس لاصقات في عينيها فأدهشني منظرها وهي تقول لا بل هذه عدسات تحدثة انا واياها عن طموعها في رجل المستقبل وعن طموحي في زوجت المستقبل واخذنا نضحك مرة اكثر من ساعه ثم دق اباها الباب وخرجت من عندهم وانا منبسط لا اكاد اصدق نفسي من الفرحه.....
اتى موعد عقد القران واتى المملك وكلمنا في الشروط وذكر له اباها الشروط جميعا عدا عشرة الاف التي لامها لم يذكرها في الشروط وتم الامر واحتفلنا في عشاء جميل ثم دخلت عليها وجلسنا لوحدنا لبستها طقم الذهب واعطيتها الهدايا وضممنا بعضنا ،قبلتها ،حضنتها ....!
انقضت احلى ثلاث ايام واتى العيد ثم سافرت ورجعت الى عملي في الاول في الاحساء قبل ان انتقل الى الراض واول ما وطيئة قدمتي الارض واذا بالجوال يدقق: ألو مين معي الو: ما عرفتني قلت: لا والله ( وانا شاك ) قالت وهي تتكلم بصوت خجول : أنا فلانه قلت: اهلا وسهلا حياتي كيفك يا عمري وبدأت أجاريها في الكلام بعد ذلك انتهت المكالمه وبدأت مكالمات ويا ليتها لم تبدأ بل يا ليت الرض بلعتنى ولم اعرفها ولم انظر اليها بل يا ليتنى كنت عصفورا او حمامة اعيش برهه من الزمن ثم اموت بلا حساب ولا عقاب بلا الم ولا جروح بلا حزن ولا صيحات بلا اهات بلا انات
تكلمنى في الجوال عن كل شي كل ما يخطر في بالكم فقد كنت انسانا صادقا الذي في قلبي على لساني لا اعرف الكذب ويا ليتني عرفته لا اعرف النفاق ويا ليتني عرفته...
ذهبت لاتسوق في احدى محلات الهدايا فوجدت عقدا جميلا من الكرستال الزجاجي ينحت عليه الاسم فنحت عليه اسمي و أسمها فزداد العقد جمالا واشتريته
قرب موعد الاجازة الصيفيه وقررنا للذهاب الى جنوب المملكة لحضور زواج اخاها وبقى على زواجنا سنة ونصف
سافرت الى الجنوب وقد كنت قبل ذلك معها على اتصال وصلت الى موعد الفرح مع اهلى ثم انطلقت الى بيت اجدادي ثم انطلقت سريعا الى حبيبتي وعندما رأيتها كانت قد ازدادت جمالا عن ذي قبل فحضنتها وجلست معها تسامرنا وفي اليوم التالي ذهبنا الى عشاء عندهم واخذت امهم تصيح على امي ان لا يكون عبدالعزيز مثل سعد وقامت تقول: هذا سعد فيه وفيه وهذا انسان ملتزم ونحن لا نحب الملتزمين فانزعجت امي وحاولت وحاولت تهدأة الامر وقالت يا ام فلانه خلاص هدي من روعك الامر تم بين ولدي وولدك فليس هناك حاجه لمثل هذا الكلام فانقلبت عيونها شراره وأسرت في امرها افعال وافعال ..
وأنا عندها البست عقد الكرستال الزجاجي فطارت من الفرح عندما شاهدته وقبلتني لذلك ثم دخلت تريه امها واخواتها ثم خرجت عندي ودموعها على خدها قالت: هذا قدري عندك قلت: خير عسى ما خلاف قالت: هذا العقد من ذهب قلت : لا قالت:هذا عقد يفشل وما اعجبهم قلت خير ان شاء الله ثم خرج لي ابوها وفي يده العقد وهو يمدده بين يده ويقول هذا قدر بنتي عندك لو ما جبت شي كان احسن قلت: يا عم انا اسف وما كنت ادري ان العقد بهذا السوء قال: ليه وين امك ووين اخواتك ما يعلموك ؟! بصراحه كانت كلامته قاصيه جدا ثم قال: وبعدين ليش امك تقول لزوجتي ان خلاص تم الامر بينك وبين ابنتي يعني ويش تقصد تقصد انكم تدوسون علينا بالجزمه واخذ يدعس برجله الارض عرفت بعد ذللك ان زوجته هي صاحبت الامر والنهي في البيت وهي من تقول وه من ينفذ عرفت وانه ان كان يتستر ببعض الشعرات في وجهه الا ان قلبه امام زوحته كالفار لم يعطني مجالا للكلام وحاولت ان اذكره بالله وان اشرح له سوء الفهم لكنه اخذ يتبجه واصبح يردد في كل مجلس ان ابنتي تقدم لها فلان و فلان وبنتي جامعيه واحمد ربك اني زوجتك ابنتي وبنتي ما مثلها...اتصلت عل حبيبتي اخبرها بالامر فانفجرت بالبكاء وانها لا تدري مالامر ولم تتوقع ان يصدر هذا من أهلها كانت خطيبتي كالعجينه ليس لها قرار مستقل بل قرارها بيد امها فقد وليس لها حق المطالبه او الدفاع عن نفسها ..فقط تسمع وتنفذ ما تقوله وتمليه عليها امها.
عند حظوري عندهم كنت حريصا من اهلى الا تخرج منهم اي زلة قدم حتى لا أقع في احراج مع ابيها وامها وفي احد الايام تكلم احد اقاربي بكلام غير لائق امام رجالهم واسكت ابي في المجلس امام الرجال وبدأ يتكلم عن هذا وينكت على هذا وبعضهم كاره لافعاله فخرج ابي غاضبا من افعالهم امام ارحامي وصاح قي ان اذهب وأأتي بأهلك من عند اهل هذا القريب فذهبت لأأتي بأهلي وظن اهل هذا القريب انن انا لا اريد بقائهم فأخذوا بالشتم لي وباللعن تاره واخرجت اهلي من عندهم ....
ثم خرجت غضبان وذهبت الى اهلى و قصصت لهم الخبر ابيها وخبر اقاربي ومن الصباح الباكر ذهبت ابحث عن محل يشرف الوجه لكن لم اجد بقرب قريتنا فانطلقت الى ابها وهي تبعد عنا حوالي 400 كيلوا متر ودخلت عسير مول لاجد ساعه من ذهب واشتريتها ب3000 ريال ثم عدت الى اليها واعطيتها اياها وقلت ان كان قدر الهديه بنوعها وليس بمن اهداها فهذه ساعه غاليه لك وانبسط اباها وامها واصبحنا نخرج معهم الى المنتزهات والغابات وطبعا في كل مره كان خروجنا وفي رفقتنا امها المصونه ،ذهبنا الى المطاعم وفي احدى المرات كان اخوها الصغير معنا فقط وطلب مني ان انزله في احدى الملاعب فأنزلته وبقيت انا وأياها في السياره ذهبت بها الى قمم الجبال وانا اسرع بالسياره في لفات الطريق وفي تصيح وتضحك خلاص خلاص وانا اقول له تبغين زياده فاسرع في الخط ونحن نضحك ونصيح كانت احلا ايام عمري ثم انطلقنا الى منزلهم ولم يكن فيه احد عدا اختها الكبيره المطلقة سألتها عن سبب طلاق اختها فذكرت لي ان زوج اختها واسمه ( سعد) انسان معقد وانسان ملتزم وشديدوانه تزوج عليها استغربت في بادى الامر فأنا اعرف الرجل قوام صوام لليل حافظ لكتاب الله وذو خلق ووسامه فأصبحت عندي صوره سوداء على سعد وقلت سبحان الله مطوع وما فيه خير ثم عرفت بعد ان وضحت الامور وبانت انه انسان عظيم وظلم من قبلهم بل انه حتى بعد ان طلق زوجته اجلسها في بيتها مع اولادها ويدفع لهم الايجار الشهري، ما علينا حسابه عند خالقه ؟ جلست عندها في المنزل وفعلت معها كل شي يفعله الرجل مع زوجته عدا الجماع فقد حاولت ولكن ابت ثم رجعت الى بيت جدي متحفا بالحفاوة والتكريم وخلال الايام التي كنت جالس عندها في اهلي بدأ السوس يدب في الضرس بل بدأ النفاق والنميمه تنتشر حيث بدأ عمات حبيبتي وخالاتها يضغطون على امها وكيف انها لم تزوج ابنتها لابن عمها اتتني امها وقالت لي من دون اي مقدمات نفس سيفونة زوجها ان ابنتي تقدم لها فلان و فلان وبنتي جامعيه وهناك امراة عندما رأتها قالت لي اطلب من مائة الف الى مليون لكن اريدها لولدي وانا ساكت وقلبي يكاد ينفجر خنقا من حمقهم ومن أفعالهم انتهت الاجازة ورجعت الى الاحساء ثم بعد ذلك انتقلت الى الرياض بسبب حساسيه اتت في صدري من اثار تلوث الجو بالبترول واصبحت اكح كحة جافه واعلمتهم بالخبر...حزنت امي حزنا شديداعلي وعلى مصابي لهؤلاء الارحام وعلى مصابي بصدري لكن طلبت مني الصبر والاحتساب .... اصبحت على اتصال دائم مع حبيبتي وقد كانت تحبني حبا تقول لي فيه لو ان الله اعلم ان حبه هو المقدم على حب اي مخلوق لكنت انت الاول،سألتني عن سبب كحة الصدر لي فأجبتها بأنها حساسية خفيفه وفترة وتزول بإذن الله ثم اصبحت اراجع المستشفى على الدوام وخفت حدتها الان ولله الحمد ولكن لم تخف ما اصبح لي بسببها
اقترب موعد رمضان وسقط جدهم في المنطقة الشرقيه فذهبوا لزيارته في الدمام وعندما علمت بوصولهم اسرعت بزيارتهم واخرجتهم معي الى كرنيش الخبر جلسنا معا على سهل الشاطى الزراعي ونحن نشاهد البحر كانت بجانبي تعطيني عبارات الثناء والمدح ثم مر بجانبنا يخت وطلبوا مني ركوبه فركبنا اليخت وسعدنا الى الدور الثاني وجلست انا واياها في مقدمة اليخت وامها بعيده عنا قليلا ثم تقدمت الى مقدمة السفينه وفتحت يديها كالطائر كما في فيلم تايتنك وانا من خلفها ارفعا للاعلى ... .اكتب لكم هذه الكلمات ودموعي تنهمر من فلبي ...اكتبها واكاد اجن .....اه من فقدان الحبيب .
وكان هناك حادثة مضحكه فبعد ان نزلنا من اليخت ذهبنا لنصلي العشاء بقرب احد المساجد وكان منزل امام المسجد ملاصق للمسجد وكان باب بيته مفتوحا فدخلت هي وامه البيت ظنا منهم انه مصلى النساء فاذا بالمرأة تستقبلهم وتوجههم لمكان المصلى.. انقضت الايام ورجعوا الى ديارهم ثم مرض جدهم مرة اخرى فأتوا مرة اخرى وخظرت اليهم فإذا بأخيها يزداد حنقا علي بعد ان سمع بخروجي مع اهله بعد العشاء ذهبت الى زاوية الحوش وسلمت على حبيبتي مره اخرى فاذا اخيها فوق رأسي يأمرني بالخروج وان عمه لو رأنا سيغضب جدا ( سبحان الله كأني فعلت مصيبه) خرحت من المنزل وانا راكب سيارتي رأيتها حزينه من ذهابي فاتصلت بأمها واطبت منها ان نخرج لتمشيتهم على الكرنيش فاعتذرت وهي تكلمني فإذا بحبيبتي تمسك بثوب امها وتترجاها ان نخرج فقالت لي كلم اباها فقلمت اباها وقد كان يريد الخروج لكن لم يجد احدا يذهب به ففرح لطلبي اياه بالخروج وذهبنى للكرنيش وما هي الا دقائق واخاها يتصل يريد ان يعلم اين نحن فرديت عليه ووصفت له المكان ولم اكن انه حانقا علي منذ زمن بعيد لاسباب لم اتوقعها في الماضي ...وصل اخاها وقد كنت جالسا بجنبها فطلب مني ان اذهب معه نمشي على الكرنيش فاستجبت له وابعدني عن محبوبتي ثم مالبث ان طلب من ابيه وامه الذهاب للمنزل وان الوقت متأخر فذهبنا جميعا... صبرت واحتسبت وقد كان يؤلمني طول فترت الخطوبه لكن ما باليد حيله سامح الله ابي سامحه الله وهداه .... رجعوا مرة اخرى وبدأت الوسوسه من أختها هذه المره بعد ان تزوجت قامت تنشر عني اكاذيب انني انسان متزمت مثل زوج اختها السابق سعد وانني ادخل على مواقع ارهابيه وانني ...وانني... صبرت واحتسبت وبدأت أجمع المال واحرم نفسي من امور كثيره حتى اعطي اباها المهر قبل ستة اشهر من الزواج اتى شهر ذى الحجه وسافرت الى اهلي ويدأت ازورهم وذهبت وجلست عند حبيبتي وامها وذا بأخيها يدخل علينا ويقول لي ان اخاك في الخارج يريدك قلت : قل له انني مشغول قال: كيف اخوك لازم تذهب وتشوف ماذا يريد خرجت فاذا باخي في الخارج فلت له وانا غضبان: يا كلب ماذا تريد اما تعلم اني جالس مع خطيبتي ، قال: من قال لك انني اريدك ووالله ما كنت اريدك لكن اخوها كذب عليك لاخراجك من البيت ، كدت اجن وضاقت بب الارض ولم اكلم احدا وانقضت الاجازة ورجعت وانا غضبان من افعالهم حاولت ان اتصل بحبيبتي فلم ترد علي وبعد ايام ردت علي واذا بالصوت غير الصوت واللهجه غير اللهجه فانصدمت من تغيرها علي وارسلت لي تقول: اننا لا ننفع لبعض ومن الافضل لنا الانفصال فقدت أن اسقط من هول ما اسمع كيف وماذا فعلت ولماذا؟ ، كان سببها اني انسان متزمت واهلي لا يجدون سببا لغضبي وانني سريع الانفعال مع العلم انني والله لم اصرخ في وجه احد منه او اعارضه بل كنت لا اتجابه مع احد منهم وحتى لم يكونوا ليعرفوا بغضبهم الا عن طريق ابنتهم بدأت اهدي حبيبتي واطلب منها الصفح والعفو ولم ترضى عنى حتى تضاهرت بالبكاء فرضيت وعفت ... الحبيب يقول نازك الملائكه:
كيف ضاعت عواطفي ؟*********** كيف أنسو ك غرامي وحيرتي ووفائي؟
ملأوا قلبك النبيل أباطيـ************* ـل وصاغوا كواذب الأنباء
وقضيت الأيّام أذرف إحسا*********** سي دموعا وأستلذّ شقائي
لا لقاء غير الظنون ولا فر*********** حة غير الخيال والأصداء
مرة الايام بطيئة علي اليوم كالشهر والساعه كاليوم وعندما كنت عند خالة لي في احد الايام واذا برسالة تأتيني من اباها مباركة بمناسبة العام الجديد فقلت الرجل ارسل لي ويجب ان اتصل فاتصلت عليه وسلمت عليه واثنيت عليه اتصاله وسألت عن حالى حماتي كيفها فقال هي بجانبي فقلت: اعطني اياها اكلمها فكلمتها وسلمت عليها فبدأت تتكلم بهدوء ثم انفجرت علي كالقنبله واخذت تصيح وتقول انكم ليس لديكم عرف ولا تعرفون الاصول والتعامل مع الناس وكل ذلك بسبب ان امي في بعض الاحيان عندما تزورهم تأتي ويدها فاضيه وتقول لماذا امك لا تهدي لخطيبتك الهدايا فقلت لها يا عمه الم اعطيكي عشرة الاف ريال قالت انت والنعم لكن امك لا تعطي ابنتي والمفروض انها تعطي ابنت ولدها وتحبها قلت: يا عمه والله انها تحبها مثل ابنتها ثانيا ان امي حامل في شهرها الاخير وتحتاج ان يقف معها احد لا ان يكثر عليها الامور قالت: ليش ما في الا هي قد حملت كلنا حملنا وانجبنا ، حاولت التحدث فلم تعطيني مجال للحديث وقد كانت سريعة التحدث وفاتتني صلاة العصر وانا احادثها فأعطيتها خالتي فقامت خالتي تهدى منها وهي مفجورة لا لسبب بل حمق من اسباب واهيه ومن اسباب تافهه الم تعلم ان ابنتها ستكون في يوم من الايام عندي وعندما قالت لها خالتي هدي يا عمه خلاص ان شاء الله راح يتزوجون بعد ستة اشهر وراح تفتكين منهم فصاحت وقالت: ومن قال لك ان الزواج بعد ستة اشهر ووالله لايتم في هذا الوقت اخذت السماعه من يد خالتي وقمت اذكرها بالله وان لديها ابناء لم يتزوجوا وان الله سيفعل بهم كما فعلت بي فقامت تضحك وتقول: ليش بنتي رخيصة اعطيك اياها ليه شايفها عصيده والا شايفها دجاجه فانهرت من كلامها ومن حماقة قولها وودعتها ثم اتصلت على حبيتي اخبرها بالامر فاذا بأمها تأخذ السماعه من يدها وتقفل الخط في وجههي وكان اخر عهدي بصوتها ........
وبسرعة مطلقة ارسلت لابي مبلغ المهر حتى يذهب اليهم حسب الاتفاق وذهب ابي لديهم واعطاهم شيكا بالمبلغ وطلب تحديد موعد الزواج وقالوا لا نستطيع بعد ستة اشهر وكان سببهم ان بنتهم بعد ان تنهى دراستها يجب ان ترتاح فترة نقاهه وانه لا يوجد وقت لقضاة الحاجات وصدمت عندما قال انه يمكن ان ترسب ابنته في الدراسه وممكن ان تعيد السنه فيجب الانتظار سنه اخرى فانهرت باكيا عندما ابلغني ابي الامر واتصلت على ابيها لاحاول ان اثنيه عن موقفهم فقفل السماعه في وجهي وحاولت الاتصال فاشغل الخط فأرسلت له رساله قلت له فيها والله الذي رفع السماء بلا عمد اني سأقوم الليل وادعوا عليك انت وامرأتك جراء ما فعلتم بي فاشتاظ غضبا علي وكيف انني انا الولد الصغير ارد عليه واناقشه... واتصل ابنه الكبير يهددني ويطلب مني طلاق اخته وانه مستطيع ان يذهب للمحاكم .....اتصلت بعد ان يأست من ابي عفى الله عنه بأحد المشائخ ممن يعرفهم وقد كان قاضيا في المحكمة وهدأني وذكرني بالله وذهب لديهم هو وامرأته فازدادوا شظاظا اكثر من ذي قبل كالنار التي ترسل اليها ماء لتطفئه فتنصدم بأن الماء ما هوا الا بنزين يشعله.. وقال لي الشيخ سأدعوا اباك واباها عندي في البيت لنتناقش فاجتمعوا واصبح اباها يسب في ويزفر واني انسان لا اقدر ابنته وسريع الانفعال والغضب ثم طلب مني ان اطلق ابنته وكنت قد طلبت من ابي ان لم ينفع الامر فما لي الا الطلاق وابغض الحلال عند الله الطلاق فلم يتناقش معى ابي عندما دخل الى المجلس بل سارع بقوله الطلاق نحن نريد الطلاق نعم نريد الطلاق ، حاول القاضي ان يثنيه عن هذا الامر ثم ابلغتني الوالده بالامر وهي تبكي وكانت حديث عهد بولاده فقلت لها لا والله يا امها لا اخسرك من اجل حفنة دنيا تحدثت مع احد المشائخ وهدء من روعي وقال يا شيخ الباب من عنوانه قل الحمد لله انه ما كان في اطفال والا كان تعبت زياده يا اخي والله ان ربك يحبك وفي الف من يتمناك ، تكرتهم مدة اسبوع علا يتصلون لا كن ما مجيب فذهبت الى المحكمة واتممت امر الطلاق وانا خارج منها فإذا برساله تأتيني على جوالي من جوال احد اخواتها وفي رسالة من من كنت احبها وضحيت بها بكيت عندما رأيت الرساله فقلت مسكينه لا تعلم ان ورقت طلاقها بيدي ، ارسلت المحكمة الورقة الي محكمة بلدها ووصلت اليها واسترد لي الشيخ مهري وجميع ما ذهب مني ودعا لي بالتوفيق والرشاد وان الله يعوضنى خيرا منها .
بقيت متأثرا تأثرا شديدا وعظيما حتى اني كنت منتسبا في احدى الجامعات فلم استطع اكمال الدراسه وعدتها للاسف،
وبعد ان اخرجوا عني شائعات بأني مريض بمرض السل وان قبيح واني ارهابي واني معاق وأني ....!وأني....! ، وحزنت كثيرا بعد ان تشمت بي كثير من الاقارب هداهم الله وبعضهم اصبح يقول انني كمطلاق لن يزوجني احد !!!!
بعد عدة اشهر اتت لى رسالة اخرى منها تطلب الصفح والعقوا من اهلها وانها تحبني وتريدني فأرسلتها لامي كي تتصرف معها وتمنعها من معادثتي حتى لا يبقى صوتها في اذني بعد ان نسيته او اتناساه، بصراحه لم يحدث لي الم في حياتي كهذا الفراق والالم بعد فترة علمت ان امها قد اتهى لها في وجهها شلل نصفي مؤقت وانها ذهبت لتتعالج عند المشائخ وبعد برهة من الزمن كلمتني الوالده وهي تبكي فسألته فلم تجبني وقالت انها مريضه ثم عرفت بعد ذلك انه خطبت ، فبكيت بكاء شديدا ودعوت الله أن ينتقم لي منهم فوداعا من احببتها ،وداعا من اذاقتني طعم الحبه والمه، وداعا والفوائد يهز قلبي ويخلعه من مكانه ويرميه ووداعا والبكاء يعصر عيني ويجعل جسمي هزيلا مهتري
وبعد ان اخرجوا عني شائعات بأني مريض بمرض السل وان قبيح واني ارهابي واني معاق وأني ....!وأني....! ، وحزنت كثيرا بعد ان تشمت بي كثير من الاقارب هداهم الله وبعضهم اصبح يقول انني كمطلاق لن يزوجني احد !!!!
بعد عدة اشهر اتت لى رسالة اخرى منها تطلب الصفح والعقوا من اهلها وانها تحبني وتريدني فأرسلتها لامي كي تتصرف معها وتمنعها من معادثتي حتى لا يبقى صوتها في اذني بعد ان نسيته او اتناساه، بصراحه لم يحدث لي الم في حياتي كهذا الفراق والالم بعد فترة علمت ان امها قد اتهى لها في وجهها شلل نصفي مؤقت وانها ذهبت لتتعالج عند المشائخ وبعد برهة من الزمن كلمتني الوالده وهي تبكي فسألته فلم تجبني وقالت انها مريضه ثم عرفت بعد ذلك انه خطبت ، فبكيت بكاء شديدا ودعوت الله أن ينتقم لي منهم فوداعا من احببتها ،وداعا من اذاقتني طعم الحبه والمه، وداعا والفوائد يهز قلبي ويخلعه من مكانه ويرميه ووداعا والبكاء يعصر عيني ويجعل جسمي هزيلا مهتري
ودعته وبودي أن يودعني ** صفو الحياة وأني لا أودعه
وكم تشفع بي أن لا أفارقه ** وللضرورات حال لا تشفعه
وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ** وأدمعي مستهلات وأدمعه
لا أكذب الله ثوب العذر منخرق ** عني بفرقته لكن أرقعه
إني أوسع عذري في جنايته ** بالبين عني وقلبي لا يوسعه
أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته ** وكل من لا يسوس الملك يخلعه
ما كنت أحسب ريب الدهر يفجعني ** به ولا أن بي الأيام تفجعه
حتى جرى البين فيما بيننا بيد ** عسراء تمنعني حظي وتمنعه
هل الزمان معيد فيك لذتنا ** أم الليالي التي أمضت ترجعه
في ذمة الله من أصبحت منزله ** وجاد غيث على مغناك يمرعه
وكم تشفع بي أن لا أفارقه ** وللضرورات حال لا تشفعه
وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ** وأدمعي مستهلات وأدمعه
لا أكذب الله ثوب العذر منخرق ** عني بفرقته لكن أرقعه
إني أوسع عذري في جنايته ** بالبين عني وقلبي لا يوسعه
أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته ** وكل من لا يسوس الملك يخلعه
ما كنت أحسب ريب الدهر يفجعني ** به ولا أن بي الأيام تفجعه
حتى جرى البين فيما بيننا بيد ** عسراء تمنعني حظي وتمنعه
هل الزمان معيد فيك لذتنا ** أم الليالي التي أمضت ترجعه
في ذمة الله من أصبحت منزله ** وجاد غيث على مغناك يمرعه
وعندما دخلت على موقع في الانترنت لقبيلتنا يجمع فيه اخبار ابناء القبيله واذا بصورة من سيصبح زوجا لها تأمت في وجهه وانا لا احمل عليه اي ضغينه فأنا لا اعرفه فقلت سبحان من جعل نصيب من احببتها لك فهو الرازق وهو المانع وهو اللطيف وهو الخبير هو من يعلم ما تخفيه الصدور ويعلم ما يصلح لعباده وهو على كل شيء قدير ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
.........................................................................انتهى.........................................................................
