الخميس، 21 فبراير 2008

قصتي مع من احببتها واحبتني





دع ذكرهن فما لهن وفاء******* ريح الصبا وعهودهن سواء

يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه****** وقلوبهن من الوفاء خلاء




اني لاعلم ان الانسان تأتي عليه خطوب عظام وان الانسان يأجر على حسب بلائه لكن هناك بعض المصائب قد تكون بدنيه من ألم ومرض وبعضها قد تكون تضييق في الرزق والولد لكن اشدها وأعظمها بعد فقد الدين هو ما يصاب الانسان في قلبه من مصائب في الدين أو في المحبوب ، كلا يهون وكلا يستطاع ان يأتى بداء له الا القلب فإن دوائه صعب وليس له دواء الا بالرجوع الى الله وحسب، في هذه الاوراق سأسرد لكم معاناتي في فقد من احببت في فقد من كنت معها وتركتني ، عفوا هي لم تتركني بل هم من فرقوا بيننا أسأل الله ان يعاملهم بعدله .........


لا أدري كيف ابدأ بل لا أدري عن ماذا اتحدث فالامور متشابكه ومغييبه والانسان اقصى ما يجده في حياة ألم الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامه والنبي صلى الله عليه وسلم بين ان دعوة المظلوم ليس له بينها وبين الله حجاب .
بدأت قصتي بعد أن أنهيت فترت التدرج الوظيفي في معهد الشركة التي اعمل بها طلبت من والدتي ان تبحث لي عن فتاة احلامي عن زوجه تلمني وتحضنني من معانات الزمن ولأوائه تكون لي أم وأختا وزوجه حيث اني كنت اشتغل في منطقة بعيده جدا عن اهلي ولا استطيع ان اراهم الا في كل ستة شهور كما انني انسان لا استطيع تكوين صداقات بسرعه فأنا في غالب الوقت وحيدا لا انيس لي الا ما ندر بسبب ظروف عملي طلبت الحلال وما أحلاه وابتعدت عن الحرام وما أقصاه بدأت أمي بالبحث وكانت تعرف اناسا من جماعتنا يسكنون بجانبا وكنت اعرف ابنتهم منذ صغرها وقد كانت ملكه في الجمال لا اريد ان اوصفها لكم حسبها انها ايه في خلق الرحمن ذهب ابي وقابل اباها في المسجدحيث ان أباها كان مؤذن وقال له: انني اتيت في بيت الله من اجل خطبت ابنتك على سنت الله بهدي رسول الله ، فرح الرجال وابتسمت اوداجه وقال اهلا وسهلا بكم ولكن اعطيني فرصه استشير البنت وانظر في الامر ، ذهب وسأل البنت وامها طبعا قبلها فوافقوا بدون ادنى تردد لانهم كانوا يعرفونني منذ الصغر منذ ان كنت أأتي الى المسجد قبل المصليين منذ ان كنت أأذن بالصلاة في بعض الاحيان وكان صوتي شديا ولله الحمد ..وفي احدى الايام كان اهلي معزومين في احد الافراح وقابلوا ام البنت وانطلق عمتي تكلم ام البنت عن موافقتهم او ردهم لي حيث ان امي كانت خجوله جدا من الكلام مع الناس فقالت امها ونحن هل سنجد افضل منكم يا ام عبدالعزيز انطلقت امي تبشرني ويكاد يخنقها الفرح وصاحت في الجوال: مبروك يا ولدي الف الف الف مبروووك ... قلت الحمد لله قلت ان شاء الله انا سأاتي لكم في رمضان لارى البنت وتراني انقضت ثلاثة اشهر وقبل ان أاتي اراد أبي ان يعرف ان كان لهم شروط فقال اباهم لا يوجد اي شي اللي بتأتون به فنحن موافقون.. ذهب ابي الى الرجل وقال كم المهر وقد كنت اتوقع انه يريد نفس ما اتفق عليه جماعتنا حيث اتفقوا على توحيد المهور الى ثلاثين الف لكن عندما رجع لزوجته صاحت فيه بل خمسين الف فوافقنا وقلنا يستاهلون ثم قال لابي ولا تنسى ام البنت يا ابو عبدالعزيز قال ابي ان شاء الله طلب ابي مني خمسين الف وغضبت لاننا اتفقنا في جماعتنا بثلاثين وهذا شذ عنهم وقف ابي في صف الرجل وقال : ليش هي لقمه سهله بل يجب ان تتعب وتدفع حتى تحافظ على بنت الناس قالت : حاظر يا ابي ، ثم استرط ان يكون الزواج بعد سنتان قلت: كيف يا ابي اين كلام الرجل انه لايوجد شروط ووقف ابي للمره الثانيه معهم وقال: بل احسن لك ان يكون بعد الدراسه حتى تأتي لك امرأة ممتازه تهتم بأولادك وتدرسهم على اكمل وجه فقالت: حاظر يا ابي وفي احدى زيارات ابي لهم عاد اباه تكرار الشروط وان لا ننسى امها قال ابي ابشر وقال سنعطيها خمسة الاف فوافق ثم في احدى زيارات ابي منهم اعاد مرة اخرى ان لاتنسى امها فقال ابي: ابشرالخمسة الاف جاهزة قال: اي خمسة الاف والله امها تريد عشره فطلبها مني ابي وغضبت قلت : اين كلام الرجل انه لايوجد شروط ووقف ابي للمره الثالثه معهم وقال: بل ولدي امها تعبت عليها وربتها حتى تصبح مدرسه فهذه ام تستاهل كل خير ، بدأت نفسي تضيق واحسست انهم انما يلعبون بنا لاكن اهل كانوا متمسكين بالنسب منهم لجمالهم الخارجي وكلامهم المعسول، رجعت في رمضان الى اهلي وذهبنا انا واهلبي الى الناس لنرى البنت فتفاجأوا بدخولي مع اهلي ورحب اباهم بي ثم طلبت امي من ام البنت انا ارى النظرة الشرعيه لبست امها العبايه وادخلوني الى صالة المنزل واذا بعروسي تدخل علينا واذا بانا ارى القمر في ظلمة الليل بل لم ارى اجمل منها فدق قلبي وخفق لا ادرى ممكن لاني لم اكن اعرف احدا قبلها وجلسنا انا وامي وامها وهي على الارض بل فوق فرش اخوانها حيث لم يكونوا جاهزين وقامت عروسي تتغنج امامي وكانت تلبس لاصقات في عينيها فأدهشني منظرها وهي تقول لا بل هذه عدسات تحدثة انا واياها عن طموعها في رجل المستقبل وعن طموحي في زوجت المستقبل واخذنا نضحك مرة اكثر من ساعه ثم دق اباها الباب وخرجت من عندهم وانا منبسط لا اكاد اصدق نفسي من الفرحه.....


اتى موعد عقد القران واتى المملك وكلمنا في الشروط وذكر له اباها الشروط جميعا عدا عشرة الاف التي لامها لم يذكرها في الشروط وتم الامر واحتفلنا في عشاء جميل ثم دخلت عليها وجلسنا لوحدنا لبستها طقم الذهب واعطيتها الهدايا وضممنا بعضنا ،قبلتها ،حضنتها ....!
انقضت احلى ثلاث ايام واتى العيد ثم سافرت ورجعت الى عملي في الاول في الاحساء قبل ان انتقل الى الراض واول ما وطيئة قدمتي الارض واذا بالجوال يدقق: ألو مين معي الو: ما عرفتني قلت: لا والله ( وانا شاك ) قالت وهي تتكلم بصوت خجول : أنا فلانه قلت: اهلا وسهلا حياتي كيفك يا عمري وبدأت أجاريها في الكلام بعد ذلك انتهت المكالمه وبدأت مكالمات ويا ليتها لم تبدأ بل يا ليت الرض بلعتنى ولم اعرفها ولم انظر اليها بل يا ليتنى كنت عصفورا او حمامة اعيش برهه من الزمن ثم اموت بلا حساب ولا عقاب بلا الم ولا جروح بلا حزن ولا صيحات بلا اهات بلا انات
تكلمنى في الجوال عن كل شي كل ما يخطر في بالكم فقد كنت انسانا صادقا الذي في قلبي على لساني لا اعرف الكذب ويا ليتني عرفته لا اعرف النفاق ويا ليتني عرفته...
ذهبت لاتسوق في احدى محلات الهدايا فوجدت عقدا جميلا من الكرستال الزجاجي ينحت عليه الاسم فنحت عليه اسمي و أسمها فزداد العقد جمالا واشتريته
قرب موعد الاجازة الصيفيه وقررنا للذهاب الى جنوب المملكة لحضور زواج اخاها وبقى على زواجنا سنة ونصف
سافرت الى الجنوب وقد كنت قبل ذلك معها على اتصال وصلت الى موعد الفرح مع اهلى ثم انطلقت الى بيت اجدادي ثم انطلقت سريعا الى حبيبتي وعندما رأيتها كانت قد ازدادت جمالا عن ذي قبل فحضنتها وجلست معها تسامرنا وفي اليوم التالي ذهبنا الى عشاء عندهم واخذت امهم تصيح على امي ان لا يكون عبدالعزيز مثل سعد وقامت تقول: هذا سعد فيه وفيه وهذا انسان ملتزم ونحن لا نحب الملتزمين فانزعجت امي وحاولت وحاولت تهدأة الامر وقالت يا ام فلانه خلاص هدي من روعك الامر تم بين ولدي وولدك فليس هناك حاجه لمثل هذا الكلام فانقلبت عيونها شراره وأسرت في امرها افعال وافعال ..
وأنا عندها البست عقد الكرستال الزجاجي فطارت من الفرح عندما شاهدته وقبلتني لذلك ثم دخلت تريه امها واخواتها ثم خرجت عندي ودموعها على خدها قالت: هذا قدري عندك قلت: خير عسى ما خلاف قالت: هذا العقد من ذهب قلت : لا قالت:هذا عقد يفشل وما اعجبهم قلت خير ان شاء الله ثم خرج لي ابوها وفي يده العقد وهو يمدده بين يده ويقول هذا قدر بنتي عندك لو ما جبت شي كان احسن قلت: يا عم انا اسف وما كنت ادري ان العقد بهذا السوء قال: ليه وين امك ووين اخواتك ما يعلموك ؟! بصراحه كانت كلامته قاصيه جدا ثم قال: وبعدين ليش امك تقول لزوجتي ان خلاص تم الامر بينك وبين ابنتي يعني ويش تقصد تقصد انكم تدوسون علينا بالجزمه واخذ يدعس برجله الارض عرفت بعد ذللك ان زوجته هي صاحبت الامر والنهي في البيت وهي من تقول وه من ينفذ عرفت وانه ان كان يتستر ببعض الشعرات في وجهه الا ان قلبه امام زوحته كالفار لم يعطني مجالا للكلام وحاولت ان اذكره بالله وان اشرح له سوء الفهم لكنه اخذ يتبجه واصبح يردد في كل مجلس ان ابنتي تقدم لها فلان و فلان وبنتي جامعيه واحمد ربك اني زوجتك ابنتي وبنتي ما مثلها...اتصلت عل حبيبتي اخبرها بالامر فانفجرت بالبكاء وانها لا تدري مالامر ولم تتوقع ان يصدر هذا من أهلها كانت خطيبتي كالعجينه ليس لها قرار مستقل بل قرارها بيد امها فقد وليس لها حق المطالبه او الدفاع عن نفسها ..فقط تسمع وتنفذ ما تقوله وتمليه عليها امها.
عند حظوري عندهم كنت حريصا من اهلى الا تخرج منهم اي زلة قدم حتى لا أقع في احراج مع ابيها وامها وفي احد الايام تكلم احد اقاربي بكلام غير لائق امام رجالهم واسكت ابي في المجلس امام الرجال وبدأ يتكلم عن هذا وينكت على هذا وبعضهم كاره لافعاله فخرج ابي غاضبا من افعالهم امام ارحامي وصاح قي ان اذهب وأأتي بأهلك من عند اهل هذا القريب فذهبت لأأتي بأهلي وظن اهل هذا القريب انن انا لا اريد بقائهم فأخذوا بالشتم لي وباللعن تاره واخرجت اهلي من عندهم ....


ثم خرجت غضبان وذهبت الى اهلى و قصصت لهم الخبر ابيها وخبر اقاربي ومن الصباح الباكر ذهبت ابحث عن محل يشرف الوجه لكن لم اجد بقرب قريتنا فانطلقت الى ابها وهي تبعد عنا حوالي 400 كيلوا متر ودخلت عسير مول لاجد ساعه من ذهب واشتريتها ب3000 ريال ثم عدت الى اليها واعطيتها اياها وقلت ان كان قدر الهديه بنوعها وليس بمن اهداها فهذه ساعه غاليه لك وانبسط اباها وامها واصبحنا نخرج معهم الى المنتزهات والغابات وطبعا في كل مره كان خروجنا وفي رفقتنا امها المصونه ،ذهبنا الى المطاعم وفي احدى المرات كان اخوها الصغير معنا فقط وطلب مني ان انزله في احدى الملاعب فأنزلته وبقيت انا وأياها في السياره ذهبت بها الى قمم الجبال وانا اسرع بالسياره في لفات الطريق وفي تصيح وتضحك خلاص خلاص وانا اقول له تبغين زياده فاسرع في الخط ونحن نضحك ونصيح كانت احلا ايام عمري ثم انطلقنا الى منزلهم ولم يكن فيه احد عدا اختها الكبيره المطلقة سألتها عن سبب طلاق اختها فذكرت لي ان زوج اختها واسمه ( سعد) انسان معقد وانسان ملتزم وشديدوانه تزوج عليها استغربت في بادى الامر فأنا اعرف الرجل قوام صوام لليل حافظ لكتاب الله وذو خلق ووسامه فأصبحت عندي صوره سوداء على سعد وقلت سبحان الله مطوع وما فيه خير ثم عرفت بعد ان وضحت الامور وبانت انه انسان عظيم وظلم من قبلهم بل انه حتى بعد ان طلق زوجته اجلسها في بيتها مع اولادها ويدفع لهم الايجار الشهري، ما علينا حسابه عند خالقه ؟ جلست عندها في المنزل وفعلت معها كل شي يفعله الرجل مع زوجته عدا الجماع فقد حاولت ولكن ابت ثم رجعت الى بيت جدي متحفا بالحفاوة والتكريم وخلال الايام التي كنت جالس عندها في اهلي بدأ السوس يدب في الضرس بل بدأ النفاق والنميمه تنتشر حيث بدأ عمات حبيبتي وخالاتها يضغطون على امها وكيف انها لم تزوج ابنتها لابن عمها اتتني امها وقالت لي من دون اي مقدمات نفس سيفونة زوجها ان ابنتي تقدم لها فلان و فلان وبنتي جامعيه وهناك امراة عندما رأتها قالت لي اطلب من مائة الف الى مليون لكن اريدها لولدي وانا ساكت وقلبي يكاد ينفجر خنقا من حمقهم ومن أفعالهم انتهت الاجازة ورجعت الى الاحساء ثم بعد ذلك انتقلت الى الرياض بسبب حساسيه اتت في صدري من اثار تلوث الجو بالبترول واصبحت اكح كحة جافه واعلمتهم بالخبر...حزنت امي حزنا شديداعلي وعلى مصابي لهؤلاء الارحام وعلى مصابي بصدري لكن طلبت مني الصبر والاحتساب .... اصبحت على اتصال دائم مع حبيبتي وقد كانت تحبني حبا تقول لي فيه لو ان الله اعلم ان حبه هو المقدم على حب اي مخلوق لكنت انت الاول،سألتني عن سبب كحة الصدر لي فأجبتها بأنها حساسية خفيفه وفترة وتزول بإذن الله ثم اصبحت اراجع المستشفى على الدوام وخفت حدتها الان ولله الحمد ولكن لم تخف ما اصبح لي بسببها
اقترب موعد رمضان وسقط جدهم في المنطقة الشرقيه فذهبوا لزيارته في الدمام وعندما علمت بوصولهم اسرعت بزيارتهم واخرجتهم معي الى كرنيش الخبر جلسنا معا على سهل الشاطى الزراعي ونحن نشاهد البحر كانت بجانبي تعطيني عبارات الثناء والمدح ثم مر بجانبنا يخت وطلبوا مني ركوبه فركبنا اليخت وسعدنا الى الدور الثاني وجلست انا واياها في مقدمة اليخت وامها بعيده عنا قليلا ثم تقدمت الى مقدمة السفينه وفتحت يديها كالطائر كما في فيلم تايتنك وانا من خلفها ارفعا للاعلى ... .اكتب لكم هذه الكلمات ودموعي تنهمر من فلبي ...اكتبها واكاد اجن .....اه من فقدان الحبيب .
وكان هناك حادثة مضحكه فبعد ان نزلنا من اليخت ذهبنا لنصلي العشاء بقرب احد المساجد وكان منزل امام المسجد ملاصق للمسجد وكان باب بيته مفتوحا فدخلت هي وامه البيت ظنا منهم انه مصلى النساء فاذا بالمرأة تستقبلهم وتوجههم لمكان المصلى.. انقضت الايام ورجعوا الى ديارهم ثم مرض جدهم مرة اخرى فأتوا مرة اخرى وخظرت اليهم فإذا بأخيها يزداد حنقا علي بعد ان سمع بخروجي مع اهله بعد العشاء ذهبت الى زاوية الحوش وسلمت على حبيبتي مره اخرى فاذا اخيها فوق رأسي يأمرني بالخروج وان عمه لو رأنا سيغضب جدا ( سبحان الله كأني فعلت مصيبه) خرحت من المنزل وانا راكب سيارتي رأيتها حزينه من ذهابي فاتصلت بأمها واطبت منها ان نخرج لتمشيتهم على الكرنيش فاعتذرت وهي تكلمني فإذا بحبيبتي تمسك بثوب امها وتترجاها ان نخرج فقالت لي كلم اباها فقلمت اباها وقد كان يريد الخروج لكن لم يجد احدا يذهب به ففرح لطلبي اياه بالخروج وذهبنى للكرنيش وما هي الا دقائق واخاها يتصل يريد ان يعلم اين نحن فرديت عليه ووصفت له المكان ولم اكن انه حانقا علي منذ زمن بعيد لاسباب لم اتوقعها في الماضي ...وصل اخاها وقد كنت جالسا بجنبها فطلب مني ان اذهب معه نمشي على الكرنيش فاستجبت له وابعدني عن محبوبتي ثم مالبث ان طلب من ابيه وامه الذهاب للمنزل وان الوقت متأخر فذهبنا جميعا... صبرت واحتسبت وقد كان يؤلمني طول فترت الخطوبه لكن ما باليد حيله سامح الله ابي سامحه الله وهداه .... رجعوا مرة اخرى وبدأت الوسوسه من أختها هذه المره بعد ان تزوجت قامت تنشر عني اكاذيب انني انسان متزمت مثل زوج اختها السابق سعد وانني ادخل على مواقع ارهابيه وانني ...وانني... صبرت واحتسبت وبدأت أجمع المال واحرم نفسي من امور كثيره حتى اعطي اباها المهر قبل ستة اشهر من الزواج اتى شهر ذى الحجه وسافرت الى اهلي ويدأت ازورهم وذهبت وجلست عند حبيبتي وامها وذا بأخيها يدخل علينا ويقول لي ان اخاك في الخارج يريدك قلت : قل له انني مشغول قال: كيف اخوك لازم تذهب وتشوف ماذا يريد خرجت فاذا باخي في الخارج فلت له وانا غضبان: يا كلب ماذا تريد اما تعلم اني جالس مع خطيبتي ، قال: من قال لك انني اريدك ووالله ما كنت اريدك لكن اخوها كذب عليك لاخراجك من البيت ، كدت اجن وضاقت بب الارض ولم اكلم احدا وانقضت الاجازة ورجعت وانا غضبان من افعالهم حاولت ان اتصل بحبيبتي فلم ترد علي وبعد ايام ردت علي واذا بالصوت غير الصوت واللهجه غير اللهجه فانصدمت من تغيرها علي وارسلت لي تقول: اننا لا ننفع لبعض ومن الافضل لنا الانفصال فقدت أن اسقط من هول ما اسمع كيف وماذا فعلت ولماذا؟ ، كان سببها اني انسان متزمت واهلي لا يجدون سببا لغضبي وانني سريع الانفعال مع العلم انني والله لم اصرخ في وجه احد منه او اعارضه بل كنت لا اتجابه مع احد منهم وحتى لم يكونوا ليعرفوا بغضبهم الا عن طريق ابنتهم بدأت اهدي حبيبتي واطلب منها الصفح والعفو ولم ترضى عنى حتى تضاهرت بالبكاء فرضيت وعفت ... الحبيب يقول نازك الملائكه:




كيف ضاعت عواطفي ؟*********** كيف أنسو ك غرامي وحيرتي ووفائي؟


ملأوا قلبك النبيل أباطيـ************* ـل وصاغوا كواذب الأنباء


وقضيت الأيّام أذرف إحسا*********** سي دموعا وأستلذّ شقائي


لا لقاء غير الظنون ولا فر*********** حة غير الخيال والأصداء




مرة الايام بطيئة علي اليوم كالشهر والساعه كاليوم وعندما كنت عند خالة لي في احد الايام واذا برسالة تأتيني من اباها مباركة بمناسبة العام الجديد فقلت الرجل ارسل لي ويجب ان اتصل فاتصلت عليه وسلمت عليه واثنيت عليه اتصاله وسألت عن حالى حماتي كيفها فقال هي بجانبي فقلت: اعطني اياها اكلمها فكلمتها وسلمت عليها فبدأت تتكلم بهدوء ثم انفجرت علي كالقنبله واخذت تصيح وتقول انكم ليس لديكم عرف ولا تعرفون الاصول والتعامل مع الناس وكل ذلك بسبب ان امي في بعض الاحيان عندما تزورهم تأتي ويدها فاضيه وتقول لماذا امك لا تهدي لخطيبتك الهدايا فقلت لها يا عمه الم اعطيكي عشرة الاف ريال قالت انت والنعم لكن امك لا تعطي ابنتي والمفروض انها تعطي ابنت ولدها وتحبها قلت: يا عمه والله انها تحبها مثل ابنتها ثانيا ان امي حامل في شهرها الاخير وتحتاج ان يقف معها احد لا ان يكثر عليها الامور قالت: ليش ما في الا هي قد حملت كلنا حملنا وانجبنا ، حاولت التحدث فلم تعطيني مجال للحديث وقد كانت سريعة التحدث وفاتتني صلاة العصر وانا احادثها فأعطيتها خالتي فقامت خالتي تهدى منها وهي مفجورة لا لسبب بل حمق من اسباب واهيه ومن اسباب تافهه الم تعلم ان ابنتها ستكون في يوم من الايام عندي وعندما قالت لها خالتي هدي يا عمه خلاص ان شاء الله راح يتزوجون بعد ستة اشهر وراح تفتكين منهم فصاحت وقالت: ومن قال لك ان الزواج بعد ستة اشهر ووالله لايتم في هذا الوقت اخذت السماعه من يد خالتي وقمت اذكرها بالله وان لديها ابناء لم يتزوجوا وان الله سيفعل بهم كما فعلت بي فقامت تضحك وتقول: ليش بنتي رخيصة اعطيك اياها ليه شايفها عصيده والا شايفها دجاجه فانهرت من كلامها ومن حماقة قولها وودعتها ثم اتصلت على حبيتي اخبرها بالامر فاذا بأمها تأخذ السماعه من يدها وتقفل الخط في وجههي وكان اخر عهدي بصوتها ........
وبسرعة مطلقة ارسلت لابي مبلغ المهر حتى يذهب اليهم حسب الاتفاق وذهب ابي لديهم واعطاهم شيكا بالمبلغ وطلب تحديد موعد الزواج وقالوا لا نستطيع بعد ستة اشهر وكان سببهم ان بنتهم بعد ان تنهى دراستها يجب ان ترتاح فترة نقاهه وانه لا يوجد وقت لقضاة الحاجات وصدمت عندما قال انه يمكن ان ترسب ابنته في الدراسه وممكن ان تعيد السنه فيجب الانتظار سنه اخرى فانهرت باكيا عندما ابلغني ابي الامر واتصلت على ابيها لاحاول ان اثنيه عن موقفهم فقفل السماعه في وجهي وحاولت الاتصال فاشغل الخط فأرسلت له رساله قلت له فيها والله الذي رفع السماء بلا عمد اني سأقوم الليل وادعوا عليك انت وامرأتك جراء ما فعلتم بي فاشتاظ غضبا علي وكيف انني انا الولد الصغير ارد عليه واناقشه... واتصل ابنه الكبير يهددني ويطلب مني طلاق اخته وانه مستطيع ان يذهب للمحاكم .....اتصلت بعد ان يأست من ابي عفى الله عنه بأحد المشائخ ممن يعرفهم وقد كان قاضيا في المحكمة وهدأني وذكرني بالله وذهب لديهم هو وامرأته فازدادوا شظاظا اكثر من ذي قبل كالنار التي ترسل اليها ماء لتطفئه فتنصدم بأن الماء ما هوا الا بنزين يشعله.. وقال لي الشيخ سأدعوا اباك واباها عندي في البيت لنتناقش فاجتمعوا واصبح اباها يسب في ويزفر واني انسان لا اقدر ابنته وسريع الانفعال والغضب ثم طلب مني ان اطلق ابنته وكنت قد طلبت من ابي ان لم ينفع الامر فما لي الا الطلاق وابغض الحلال عند الله الطلاق فلم يتناقش معى ابي عندما دخل الى المجلس بل سارع بقوله الطلاق نحن نريد الطلاق نعم نريد الطلاق ، حاول القاضي ان يثنيه عن هذا الامر ثم ابلغتني الوالده بالامر وهي تبكي وكانت حديث عهد بولاده فقلت لها لا والله يا امها لا اخسرك من اجل حفنة دنيا تحدثت مع احد المشائخ وهدء من روعي وقال يا شيخ الباب من عنوانه قل الحمد لله انه ما كان في اطفال والا كان تعبت زياده يا اخي والله ان ربك يحبك وفي الف من يتمناك ، تكرتهم مدة اسبوع علا يتصلون لا كن ما مجيب فذهبت الى المحكمة واتممت امر الطلاق وانا خارج منها فإذا برساله تأتيني على جوالي من جوال احد اخواتها وفي رسالة من من كنت احبها وضحيت بها بكيت عندما رأيت الرساله فقلت مسكينه لا تعلم ان ورقت طلاقها بيدي ، ارسلت المحكمة الورقة الي محكمة بلدها ووصلت اليها واسترد لي الشيخ مهري وجميع ما ذهب مني ودعا لي بالتوفيق والرشاد وان الله يعوضنى خيرا منها .

بقيت متأثرا تأثرا شديدا وعظيما حتى اني كنت منتسبا في احدى الجامعات فلم استطع اكمال الدراسه وعدتها للاسف،
وبعد ان اخرجوا عني شائعات بأني مريض بمرض السل وان قبيح واني ارهابي واني معاق وأني ....!وأني....! ، وحزنت كثيرا بعد ان تشمت بي كثير من الاقارب هداهم الله وبعضهم اصبح يقول انني كمطلاق لن يزوجني احد !!!!
بعد عدة اشهر اتت لى رسالة اخرى منها تطلب الصفح والعقوا من اهلها وانها تحبني وتريدني فأرسلتها لامي كي تتصرف معها وتمنعها من معادثتي حتى لا يبقى صوتها في اذني بعد ان نسيته او اتناساه، بصراحه لم يحدث لي الم في حياتي كهذا الفراق والالم بعد فترة علمت ان امها قد اتهى لها في وجهها شلل نصفي مؤقت وانها ذهبت لتتعالج عند المشائخ وبعد برهة من الزمن كلمتني الوالده وهي تبكي فسألته فلم تجبني وقالت انها مريضه ثم عرفت بعد ذلك انه خطبت ، فبكيت بكاء شديدا ودعوت الله أن ينتقم لي منهم فوداعا من احببتها ،وداعا من اذاقتني طعم الحبه والمه، وداعا والفوائد يهز قلبي ويخلعه من مكانه ويرميه ووداعا والبكاء يعصر عيني ويجعل جسمي هزيلا مهتري


ودعته وبودي أن يودعني ** صفو الحياة وأني لا أودعه
وكم تشفع بي أن لا أفارقه ** وللضرورات حال لا تشفعه
وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ** وأدمعي مستهلات وأدمعه
لا أكذب الله ثوب العذر منخرق ** عني بفرقته لكن أرقعه
إني أوسع عذري في جنايته ** بالبين عني وقلبي لا يوسعه
أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته ** وكل من لا يسوس الملك يخلعه
ما كنت أحسب ريب الدهر يفجعني ** به ولا أن بي الأيام تفجعه
حتى جرى البين فيما بيننا بيد ** عسراء تمنعني حظي وتمنعه
هل الزمان معيد فيك لذتنا ** أم الليالي التي أمضت ترجعه
في ذمة الله من أصبحت منزله ** وجاد غيث على مغناك يمرعه




وعندما دخلت على موقع في الانترنت لقبيلتنا يجمع فيه اخبار ابناء القبيله واذا بصورة من سيصبح زوجا لها تأمت في وجهه وانا لا احمل عليه اي ضغينه فأنا لا اعرفه فقلت سبحان من جعل نصيب من احببتها لك فهو الرازق وهو المانع وهو اللطيف وهو الخبير هو من يعلم ما تخفيه الصدور ويعلم ما يصلح لعباده وهو على كل شيء قدير ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

.........................................................................انتهى.........................................................................

الأربعاء، 20 فبراير 2008

قصة اول سفر لي الى سوريا


بصراحه هذه اول مشاركة لي معكم وحبيت اشارككم باول سفرية لي الى الشام وما ادراك ما الشام ... فالحقيقه انا لم اكن افكر يوما بالسفر خارج نطاق المملكة وذلك للصورة المغيبه عن الشام وان فيها ( مراقص و نور ....الخ) فكان الانطباع لدي ان من يسافر هناك هم اراذل الناس ولكن بعد احتكاكي بالكثير من الاخوان السوريون وحديثهم عن بلودان والزبداني وقرائتي للكثير من المواقع التي تبهرك بما في الشام من طبيعه ، بدأ الانطباع عندي يختلف خاصه بعد ظهور الكثير من القضايا في الخليج و في بلدنا خاصه جعلت عيني تنظر الى ان في كل بلد فيه الطيب و السيء وفيه المستقيم و المنحرف .... بصراحه لا ادري كيف ابدأ موضوعي هذا ففي صدري كثير من الكلام و المحن لكن صدق الشاعر:
أجارتنا ان الخطوب تنوب و أني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا ما فات ليس يؤؤب وما هو ات في الزمان قريب
بدأ التفكير لدي بالخروج خارج الوطن بعد أن فسخت خطبتي بعد سنتان من عقد القران فضاقت بي الارض ذرعا واردت ان اهرب الي اي بلد حتى انسى ذكرياتي المؤلمه تلفت يمنة ويسره وين اذهب (مصر، الامارات، اليمن، الاردن) لكن لم ارتاح الى اي منها وايضا في تلك الاثناء كنت اراجع مستشفى الاسنان وقمت بخلع ضرسين لي وزاد الهم همين واصبح منظري مضحك فقلت يا ولد ما لك الا سوريا ...روح صلح اسنانك وتمش وغير جو... استخرت بالله وانطلقت من الرياض متبع الطرق الجديد ( الرياض... القريات)
انطلقت من حوطة بني تميم مقر عملي بعد انتهاء عملي مباشره راميا كل الهموم ورائي انطلقت وحيدا لا انيس ولا صديق بسيارتي الكامري قطعت 500 كيلوا متر ثم توقفت ليلا في القصيم لانام وارتاح بعدها صليت القجر وانطلقت الى ان وصلت منفذ الحديثه دخلت جمارك الاردن واذا بالمسافريين كثر و قد ازعجني تعامل اخواننا الاردنيين هداهم الله فقد كان الناس ينتظر سراه بالارقام ثم الغيت الارقام وتجمع الناس عند الشباك ثم قام العسكر يصيحون لك ((بالارقام قلنا بالارقام)) ثم رجع الناس الى كراسيهم وبدا بعض الناس تخلص اوراقه بدون ارقام فتجمع الناس حول الشباك مرة اخرى فصاح العسكر مرة اخرى(( قلنى بالارقام)) ثم رجع الناس الى كراسيهم يعنى بصراحه ما في نظام ... المهم خلصت اوراقي وبعد ما فتش الجندي سيارتي وجد فيها عطر وقام وتعطر قلنا معليش خذ راحتك فانطلقت بسيارتي وضيعت مخرج المنفذ فاذا انا عند الجندي مره اخرى فقام وفتشنى مره اخرى وتعطر بالعطر مرة ثانية وبعد ما انتهى من تفتيش السيارة تعطر مرة ثالثه قلت يا اخي خذ العطر والله جاك وانا في قلبي ابغى أخلص.. ماعلينا انتهيت من الجمارك الى عمان وفي الطريق سقط غطاء السياره السفلي للماكينه وهو من الباستيك و اصبح يحك في الطريق قلت يا ولد سليمه وقبل عمان بخمسين كيلوا اوقفني عسكري وقال ساكتب عليك غرامه بسبب هذا الغطاء فقمت اترجاه واسأله وأنا اسف وأخوكم ما يدري وش معنى بخشيش وما هي انواع البخشيش وما هو البخشيش الجيد والبخشيش الردئ الذي تعلمته في سوريا وأصبحت أكبر بخاشيشوا ... المهم الرجال مل مني وعرف اني ما عرفت السالفه وقالي بنبره غاضبه روح ومره ثانيه باعطيك مخالفه... تحمدت الله وانطلقت بسرعه الى عمان ووجد هناك ميكانيكي سمين وقصير اول ما وصلت نظر الي بنص عين وقالي شو عندك .. قلتله عندي هذه قطعت البلاستيك اقطعها لي والله يا اخواني انوا ما اخذ دقيقتين بعدين قالي تبغاني ارفعلك الكنداسه وانا اعرف ان كنداست الكامري الجديده اصلا نازله قلت لا شكرا قال خلني ارفعها لك قلت شكرا كم الحساب قالي اللي بتجيبه فلت زين شكله طيب عطيته ديناران فإذا بعيونه انقلبت شراره واخذ يصيح شو هادا شو هادا شو هادا قلت ايش فيه قال: يا عمي هذا ما بجيب بكت دخان قلت انت ماسويت شي وقام يصيح ويبربر المهم عطيته ثلاثه وقام مرة ثانيه يصيح ويبربر المهم عطيته اربع دنانير حوالي 22 ريال وانطلقت اللف عمان واعجبني فيها بصراحه تطوره رحت بعد ذلك الى غابت مملكة البحرين في جنوب عمان وانا داخل بسيارتي واذا بشباب اردنيين يصيحون ويطبلون يا سعودي ياسعودى على ...؟... على..؟.... يا سعودي ياسعودى على ..؟.... على..؟.... المهم وانا طالع من الغابه شاهدتهم مره اخرى واعادوا نفس الكلام البايخ المهم ذهبت ليلا الى عمان ونمت ليليتي وانا زعلان ثم استيقظت صباحا لانطلاق الى سوريا الحبيبه.....
الانطلاق الى سوريا
المهم انطلقت بسيارتي من الاردن الى سوريا وعند الحدود ادهشني تعامل السوريون الطيب والفرق بينهم وبين من سبق من الاردنيون ... وعند اكمال جميع اوراقي في المنفذ لم يدبس الموظف اوراقي حيث نفذت الدبابيس ورأني ضابط اخر وقال لي(( خيوا مالي دخل دبس اوراقك وحافظ عليها ترى في حراميه كتيير)) دخلت الى داخل سوريا ووصلت درعا وكانت شديدة الزحام ووقفت السيارة اللي بأمامي بسرعه واذا الصدام بالصدام قلت هذه اولتها وتستاهل ياللي تسافر لحالك وقفت انا وصاحب السياره لم يحدث لسيارته شي وانا الصدام دخل على داخل المهم مشيت ووقفت عند اول مسجد صادفني صليت الظهر والعصر جمع تقديم ومسكت طريق دمشق بصراحه بدأت ارى الارض تخضر اكتر من ذي قبل وبدأت اشاهد المراعي الطبيعيه التي لم اكن اشاهدها اللي في التلفاز وشدني تغير لون التربه الى اللون الاسود ثم شدني منظر لاول مره اراه في حياتي لم اصدق عيني بل لن انسى ذلك المنظر انه منظر الثلج نعم الثلج على سفح اكبر جبل في الشام توقفت قليلا عند احد الرعاه وسألته كيف اوصل واين الطريق الى هاذا المكان احسست انه عندى وصولي للمكان هذا فأني سأكون في عالم اخر ولا تلوموني يا اخوتي فوالله عند دخولي للشام لم اكن اعرف اسم مدينه او مكان غير (دمشق-حماه-حمص) بدأت بالانطلاق يالسياره الى حيث وصف لي هذا المكان وعين على المقود وعين على الجبل حتى لا يضيع مني بل اني فكرت ان لم اصل له بسيارتي فسأوقفها واخذ تأكسي وليحدث ما يحدث ...سقت سيارتي وكل مره اقف وسأل وكل يصف لي الطريق (خيوه بيت يمه منيه واللي يقول القنيطره منيه ختى وصلت الى شاب كان واقف يجانب بيته وقفت عنده وقال تفضل فوت قلت شكرا يابن الحلال انا ابغى اوصل للجبل هذا وتعبت كل شويه اضيع قام ضحك وقال: انت لحالك قلت: ايوه قام تعجب قال: انت من وين قلت: انا من الرياض قال اه نفس مكان عمنا قلت انت شغال عندنا قال نعم ان المدير العام للتاجر السيد..... ايش اسمك : ماهر وانت : ....؟ المهم الرجال ركب معي وقال :تعال انا بمشيك قلت: الله يجزاك خير ... انطلقت انا وأخي الذي اصبح من اعز زملائي ماهر الى جبل الشيخ وكان هناك نقطتين تفتيش نقطه لقوات التحرير الفلسطينية و نقطه خاصه لاحد العوائل وعندما مريت من عندهم فزوا على السياره ووقفوني قلت جاك الموت يا تارك الصلاه تستاهل يا وحداني شو بدك هنا وكان البدي قارد حقي ماهر يردهم على وجوههم صاغرين مشيت الى اعلى القمه وقلت: ماهر انت وين مودينا قال هذا اخر حد لنا مع اسرائيل في جبل الشيخ واذا نحن عند قوات الامم المتحده قلت في قلبي هذا شكله مباحث وبيسلمني للامم المتحده (لا وبعد سعودي ومطوع الموت ...الموت ) والله يا اخوان ما اتي لي فترة خوف كذالك اليوم ( طبعا بعدين عرفت ان ماهر وعائلته لهم شأن في هذا المكان ومن العوائل الكبيره والعريقه في سوريا وكلا يعرفه) المهم طلع لنا فرنسي مع كلبه وانتم الكرامه وفتح لنا البوابه الثالثه واذا بانا في ارض لم ارى لها مثيل رأيت منظر نبع النهر من اعلى الجبل .......رأيت منظر الثلج في عز الصيف.... رأيت منظر الورود الصفراء على اطراف النهر وصوت الماء يجري من سفح الجبل ... بدأ ماهر يشرب من النهر قلت: ماهر عادي اقدر اشرب ضحك لي وقال اشرب لا تخاف الماء حلو.. شربت من الماء وجلست فتره لوحدي مستلقينا على الجبل وقال لي شفت الجبل هذا قلت: نعم قال انا في شبابي كنت كل يوم اجري فيه من تحت لفوق....خيم الليل علينا ورجعت لاوصل ماهر الى بيته حسب خطتي واذهب لدمشق قال لي: انت وين رايح قلت: بروح اشوف لي غرفه قال: تعال والله مافي روحه ...طبعا اخوكم وده يروح في بيت عائلة ماهر ومستحي ...المهم مادريت نفسي اللى وانا في المجلس....
صحيت انا وماهر وقمنا وصلينا الفجر وبعد الصلاة واذا أبو ماهر داخل علينا وسلم وجلس وكان انسان جدا محترم ثم راح ماهر ودخل علينا بصحن فيه الفطور ( بيض وجبن و زيتون وعسل) بصراحه يا اخوان طعم الفطور له لذه عجيبه خاصة البيض و الجبنه وقال لي ابوه: شوف يا أبني هادي الجبنه اليوم مسوينها قبل الفجر عند جارنا أبو... ) المهم الطعم طبيعي وله لذه جميله جدا ثم انطلقت انا و ماهر الى دمشق وكان اخوه صاحب مكتب عقار شاف لي شقه في برزه استأجرتها بحوالي 2000 ليره لليوم لمدة سبع ايام ثم ذهبت انا واياه الى دكتور عندهم في الحاره للاسنان كشف لي الدكتور وقال يبغالك تركيب خمس ضروس وحشو ثلاثه أخذت عنده موعد ثم انطلفت انا ماهر نلف الشام ذهبنا الى المسجد الاموي وصلينا فيه بدأت ارجع التاريخ وأتذكر الامويون وتاريخهم المجيد ثم ذهبنا الى القلعه التي بجانب المسجد الاموي وتمشينا في سوق الحميديه ثم طلبت من ماهر ان اذهب الى الصراف ، وقفت طابور على صراف الي في ساحة المرجه ثم استغربت ان كثير من السوريون لا يعرفون كيف يصرفون من الصراف عرفت بعد ذالك انهم قريبين عهد بالصرافات لكن الصراف لم يسحب لي الا 10000 ليره وانا كنت اريد 50000 لدفع قيمة الشقه وطبيب الاسنان ذهبت بعد ذلك الى احد دكاكين الصرافه وسحبت المبلغ المطلوب واذكر انني ااحتجت ايضا 50000 اخرى لشراء هدايا للأهل ومصاريف المعيشه والتمشيه فرجعت الى الصراف في المساء ولكن كان اخوه جالس فسحب لي 40000 ليره في البدايه وقمت وعديت الفلوس مره وقلتله يا اخي هذه ناقصه قال: تأكد فعديت الفلوس مره ثانيه وقلت: ناقصه فعدها وقال اه معليش صحيح ثم اضاف اليها ميلغ وصارت 47000 وقلتله يا اخي هذه ناقصه قال: معليش هذه بياخذها منا البنك قيمت الصرف قالت: لا كن اخوك اليوم الصباح اعطاني 50000 كامله قال: صحيح معليش انا اسف والله انا جديد على الشغله هذه واعطاني 50000 ثم قام صديقي ماهر وعدها مرتين وقال لي: أصلا انا عارف اللي صاير لكن كنت بأشوف اخر شي ايش بتسوي معاه وبعد ما عديت وانا طالع وذا بسوري يعطيني ورقه ويقول تشتري ورقه قلت: هذه حقت ايش قال: يناصيب فنقلبت عيوني عليه حمر ثم قال بلهجه المسكين : والله يا مطوع عارف انها حرام ( يعني بالعربي انا عارف انك بتقول لي ان هذا ما يجوز) خرجت انا وماهر وذهبنا الي الشقه وارتحنا وفي الصباح ذهبنا الى طبيب الاسنان
ذهبنا الى طبيب الاسنان في حي السيده عائشه وقلبي يقفز قفز من الخوف لكن قلت يا رجال تماسك وشد حيلك خلك تحس بالآم اخوانك في فلسطين والشيشان وتذكر النعمه اللي انت فيها دخلت عند الدكتور وكان عنده شخص ثم طول هذا الشخص بعد ذلك قال لي تعال بعد ساعتين قلت الحمد لله افتكيت ورحت عند بيت اخو ماهر وجلست عنده مبسوط واشرب الشاهي بعد ذلك انتهت الساعتان وحاولت اضيع الوقت لكن ماشاء الله على ماهر ما نسى وقال يالله مشينا للدكتور، دخلت مره ثانيه عند الدكتور وما لقيته ثم انتظرت وبعد ان جاست في كرسي العياده وقبل ان يبدأ معي انطفت الكهرباء بسبب نزول المطر وقال لي تعال ايضا بعد ساعه قلت اللهم لك الحمد يالله يا ماهر توكلنا وان مبسوط ورحنا نتمشى مشي داخل السوق وانتهت الساعه في اقل من دقيقه ورجعنا للدكتور وجلست في الكرسي مره ثالثه وبدأ الدكتور عملية نحت الاسنان حتى يركب عليها الاسنان الصناعيه وصوت الدرل زيييي زييييي زييييي وراسي بينفجر وبدأت الذكريات المؤلمة ترجع واتذكر حماتي السابقه أسأل الله ان يعاملها بعدله وافعالها في المهم قلت يا ولد اصبر وعسى ان تكون تكفير ذنوبك وخطاياك والحمد لله انتهت الجلسه الاولى بعد ان نحت لي كم ضرس وسألته كم جلسه يبغالي قال حوالي اربع جلسات وطلب مني ان أأتي له بعد يومين لنحت الباقي وتصميم الاسنان بعد ذلك خرجنا وذهبنا للنوم في شقتنا ومن الصباح انطلقنا لنتمشى ذهبت الى بلودان والزبداني وقد كانت وقتها فاضيه لا يوجد فيها احد ورجعنا الى بيت ابو ماهر في جبل الشيخ وشربنا المليسه عندهم في البيت والزهورات وكانت بيتهم في الجبل يطل على الوادي بكامله وهو اسفل منا وملي بالاشجار ويجري منه النهر ثم ذهبنا الى احد مزارع ابيه وكان فيها شجر الزيتون بكثره بعد ذلك ذهبنا الى المطاعم الجميله في عين الفيجه واكلنا المشيويات ولكن للاسف اخوكم لم يستطيع ان يأكل الا مالان كالبطاطس النيه ولم استطيع ان اشرب اي شي الا بالمصاص فقد التهبت علي ضروسي واصبح الالم يشتد ساعه بعد ساعه خاصه يعد ان انتهى مفعول البنج وفي احد الايام ذهبنا واخذنا شاورما سفري ثم ذهبنا الى احدى الجنان بعد ان زرنا متحف سوريا الوطني وكان المنظر والجو خلاب جدا واجتزنا احدى الانهار الداخليه التى كانت تأتي من احدى قرى الدروز فخلص عصيري ثم قمت وشربت من النهر علا امل انه مثل نهر جبل الشيخ وكانت الشربه القاضيه لي؟؟!! لا والمدمره !! فبعد تلك الشربه بدأت تزيد حرارتي وسقطت في الشقه بين الحياة والموت كل ساعه اذهب واتقيأ اكرمكم الله في دورة المياه والم الاسنان المنحوته من جهة والمرض من جهه صبرت يوم واحد واذا انا في اليوم التالي جثه هامده ووالله في تلك الاوقات لو احد اراد ان يسحبني معاه الى اي مكان لانسقت معاه بدون ادنى مقاومه سقطت في الفراش واتذكر انا ايش اللي جابني هنا وهواجيس ابليس فوق رأسي وكل مره اذكر الله واتشهد لا اله الا الله لا اله الا الله ، ذهب بي ماهر الى المستشفى العام بدمشق وادخلوني في الطواري وقال الدكتور ان بي تسمم شديد جراء شربي من نهر الدروز قبحم الله ورد كيدهم في نحورهم فقد كانوا يرمون نفاياتهم في النهر، ضربني الدكتور ابره واعطاني ادويه وطلب مني ان استمر عليها واستلم ماهر دفة السياره واصبح هو من يذهب بي ويجيبني وهو معي في الشقه
بعد ان سقطت جثه هامده في الشقه أراد اخي ماهل ان يذهب بي ويمشيني فرفضت واصبحت رافض للخروج لاي مكان بصراحه بدأت اتفكر واستفدت دروس عظيمه أن الله سبحانه لا مفر من قدره وحكمه ان كان في الرياض او في دمشق او في الهند او في اي مكان وانه سبحانه اذا احب عبدا ابتلاه وان مع العسر يسر ان مع العسر يسرا نعم تعرفت على اناس جدد واماكن جديده وطبائع مختلفه تنزهت بين الحدائق الغناء والانهار الجميله بين الاسواق التراثيه بين وبين... لكن لله حكمه في قضائه للعبد وكيف سبحانه رزقني بأخ في بلد أنا فيه غريب ولوحدي فيه بل رزقني فيه بعائله محترمه فقد كانت ام ماهر كبيره في السن وكانت حفظها الله تصنع لنا الفطور والقهوه عندما كنا نرجع لجبل الشيخ بدأت بعد ذلك استعيد بعض عافيتي واصبحت اخرج خارج شقتنا وفي احد الايام حس ماهر ان بي كحه متتابعه فأجبته بأنها من اثار البترول حيث ان لدي حساسيه من اثار الغازات السامه فذهبني الا احدى العيادات الخاصه وقد كان فيها دكتور يشبه انشتاين عالم الذره بل كنت اضنه هو، عمل لي فحوصات واختبار الحساسيات وقال لي انت لديك حساسيه بسيطه جدا من الفرش في البيت ومن الحيوانات والغازات حاول ان تبتعد عنها بقدر الامكان خرجت ولله الحمد ثم ذهبنا نتمشى في الحارات القديمه في الشام ورجعت للدكتور واكمل لي نحت وتركيب بعض الضروس واعطاني موعد اخر، وفي اخدى الايام وانا اتمشى في سوق الحميديه اردت ان ارى الحمامات التي بتكلمون عنها وذهبنا واذا بالباب كانه باب دكان صغير لكن عندما دخلت فاذا هو كبير في الداخل اعطوني فوطه لكن تذكرت انه في سروال سباحه في السياره رحت ولبسته ودخلت وانا بداخل الحمام والبخار ينفث قلت: يا ماهر وين المسبح ما في بركه او مسبح قال : لا لا كن يمكن بحلب فيها بصراحه ما اعجبني كثير لانه شبيه بالسونا واللي اغضبنى بصراحه انا شاهدت شابين شكلهم نصارى حاضنين بعض داخل الحمام ويبوسون في بعض الله يقرفهم خرجت انا وماهر من الحمام وذهبنا نشتكي عند صاحب الحمام وكل ما تكلم كل يكول كرمال النبي يبن الحلال قول بالله والله النبي صالى الله عليه وسلم يقول : (وإذا سألت فسأل الله) وهو كل شويه كرمال النبي يا حاج كرمال النبي يا حاج المهم شكله طيب وودعناه وخرجنا وذهبنا بعد ذلك الى بوظة حلوان اه من اسناني اه تصدقون اني كنت ادخل الملعقه بشويش لين حلقي حتى لا تلمس اي ضرس وحتى لا تروح علي متعة الطعم الفريد بعد ذلك صعدنا الى جبل قاسيون وشفنا الشام كلها تحتنا وجلست افضفض لماهر وهو يفضفضلي بعد ذلك علمت من ماهر انه نفس سالفتي كان خاطب لمدة سنتين من بنت عمه وفسخ الخطبه بسبب اهلها قلت سبحان من جمع بدأ يحكيلي عن حياته في السعوديه خلال سبعة عشر سنه واحتكاكه ببعض شخصيات الدوله ومشاريعه مع رب عمله وكيف ان مشروعهم القادم فتح مصنع اسمنت في اليمن وحكايات وبلاوي ثم انتقلنا بعد ذلك للشعر واعطاني بعض قصائده وخواطره التي كتبها انتهى ثامن يوم من الرحله وبقى يوم الوداع حيث سركب لي طقم الاسنان الجديده وسأودع أحلى ايام حياتي المغامره........يتبع
اذن المؤذن لصلاة الفجر واستيقظت وصلنا انا وماهر خرج معي ماهر حتى السياره وانا حزين لاني سأودع اخي التي لم تلده امي (ماهر) خاصه بعد ان علمت انه سيذهب لليمن بعد سفري.. فحزنت لا ني لا ادري هل سأراه بعد ذلك .
لإن لم نلتقي في الارض يوما ****وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غدا في دار خلد**** بها يحي الحنون مع الحنون
في نفس الوقت اشتقت الى اهلي في مدينة تبوك وهي قريبه من الحدود الاردنيه ...سميت بالله وانطلقت قبل طلوع الفجر ورجعت من نفس طريقي وانا انطلق بالسياره تذكر يوم دخولي وكيف كانت تذكر نفسيتي وكيف اصبحت ببعض الانتعش ، تذكرت اني اتيت سوريا وحيدا واصبح لي اصدقاء ومعارف ، تذكرت اني اتيت سوريا ناقصه الفكره عنها وعن شعبها وكنت ازدريهم وأصبحت احترمهم وشعبهم بصراحه يا إخوان كنت اظن ان الكرم بس عند القبيلي والاخرين ما عندهم كرمهم وعندهم نفاق لاكن بعد ما حصل لي علمت ان هناك من هو والله حتى اكرم من جماعتي بل وعجبت كيف ان سوريا هي الدوله الوحيده التي اختظنت العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين داخل اراضيها ولم تأبه لاهتزاز اقتصادها او عداء الاخرين
* تذكرت نعمة حرية اظهار الدين عندنا وكيف ان في الشام لا يستطيعون اظهاره كما يريدون ويتمنونه بل وشوه الدين في بعض الاحيان بأسم الصوفيه والسحره والكرامات الكاذبه
*تذكرت نعمة المال والراتب وكيف ان الفقر قد لفح بهم...
*تذكرت اشياء كثيره....وكثيره
* تذكرت اني اتيت سوريا بلا اسنان والان بأسنان ماشأء الله ،لا واصبحت ابتسم وافتح فمي الى اخره ،وانا اسوق كنت كل مره اطالع في المرأة وارى ابتسامتي بصراحه اصبحت لي ابتسامه تخزي العقل واصبحت بعض الحروف اللتي كانت تضيع مني استطيع نطقها بفصاحه.
أسناني أسناني هيا الى العمل ****** لطحن المفطح بالرز والحم
وصلت الى منفذ الاردن وخلصت اوراقي بسرعه اكثر من ذي قبل ووصلت اللى حدود بلدنا المحروسه حفظ الله لنا امننا وايماننا دخلت بلدى من منفذ حارة عمار واذا بي استنشق هواء عليلا قد حرمت منه مدة عشرة ايام وانا في الخروج من المنفذ واذا باحد الاخوان قد رد من الجانب الاردني بسبب انه ملتزم وحملته معي في السياره...واذا يأذا الظهر يأذن في مدينة تبوك فلت الله زمان ما سمعنا هذا الاذان بالمكرفون حيث ان اهل الشام كانو يضعون قرأن في المسجد ايذانا بالاذان ويأذنون ويقيمون الصلاه بدون مكرفونات دخلت ببيتنا وذا بأهلي يتفاجأون قالوا ما شاء الله جاي من الرياض قلت نعم حيث انهم لم يكونوا يعلمو بسفرتي هذه ولك بعد ان اعطيتهم هداياهم اعلمتهم بالامر وبدأت اقص عليهم القصص وكيف اني (رامبوا) وصلت لحدود اسرائيل وكدت افتح فلسطين لكن ما بغيت يروح اجر الفتح على باقي المسلمين فرجعت وبعد نهاية هذه الرحلة الموفقه خرجت بفوائد جمه منها
ان السفر في بلاد المسلمين ترويح للنفس وتطييب للخاطر
ان الانسان لا يستطيع ان يهرب من قدره من مرض او الم ولو وصل الفضاء
ان في ديار المسلمين من الشباب من هو اخ لك لم تلده امه ولو فرقت بيننا الاقطار والجنسيات
ان من يتقي الله في سفره ولو كان وحيدا فإن الله سييسر له من يعينه ويسانده
ان هناك اقبال على الدين وحب له ولو كان هناك جهل في تطبيقه فينبغي للانسان ان يحرص على نصح اخوانه
ان الانسان ينبغي ان يستفيد يسأل الاخرين قبل سفره حتى لا يقل فريسة سهله في ايدي اللصوص النصابيين
ختاما اشكر كل من تواصل معي في هذا الموضوع وإن شاء الله سيكون تقريري لكم في الصيف القادم مصحوبا بالصور والاحداث وصراحه يا اخوان ندمت اني لم اذهب الى شمال دمشق بعد ان رجعت هنا ورأيت المواضيع التي تتكلم عن جمال وسحر الشمال لكن ان شاء الله الرحلة القادمه ستكون قريبا ويسعدني ان يرافقني كل انسان صاحب دين يسافر طلبا للسياحه النظيفة

--------------------------------------------انتهى-------------------------------------------------



تلاقينا على خير وكنا *** دليلاً للهدى زمن الضلالِ

فيا لله ما أحلا لِقانا *** وما أحلا مُسامرة المعالي

ترانا في رياض العلم حيناً *** وحيناً في الرياض على التلال

ونمشي فوق ظهر الأرض هوناً *** وهمتنا تفوق ذرى الجبالِ

شموس العزِّ كنّا غيرَ أنَّا *** يفيء ظلالنا نعم الظلالِ

لقد كنا وكنا ثم كنا *** ففُرِّق شملنا بعد الوصالِ

أحبكمو أصحابي وربي *** وجاوز حبكم حدَّ اعتدالِ

أحبكمو ولا أدري لماذا *** سأترككم وقد كنتم حيالي

غداً يا صاحِ تتركنا وتمضي *** ولن يبقى سوى الذكرى ببالي

فكن سهل العريكةِ واتخِذنا *** صِحاباً لا تكن صعب الوصالِ

وسابق في علوم الدين تسمو *** فمن طلب العلا سهِر الليالي

فؤادي والليالي مقبلاتٍ *** سيأسرُكَ الحنين إلى الشمالِ

وداعاً يا أحبتنا وداعاً *** وداعاً والقلوبُ على اتصالِ

سأذكركم وأغمضُ جفنَ عيني *** وقد أبدو كأني لا أبال